هدية رمضان

طقم تمر فاخر — هدية رمضانية كريمة
تُعين الصائمين على كسر صيامهم

تمرٌ مختار بعناية يصل إلى محتاجين لا يجدون ما يفطرون عليه، ليكون بداية إفطار رحيمة في شهر الخير.هديتك بسيطة… وأثرها حاضر مع كل أذان مغرب.
حملة إهداء التمور في رمضان
تمور مختارة لإفطار الصائمين ضمن حملة رمضان من تُحفة كير
توزيع التمور على الصائمين خلال شهر رمضان ضمن حملة تُحفة كير
حملة إهداء التمور في رمضان ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية للشركات
حملة إهداء التمور في رمضان ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية للشركات

هدية منك… وأثرها يمتد نُهدي مثل طلبك لمحتاج

تُعد التمور من الأغذية الطبيعية التي تحظى بمكانة مميزة في العديد من الثقافات، حيث تُعرف بقيمتها الغذائية وطعمها المميز، كما تُستخدم يوميًا كوجبة خفيفة أو ضمن الوجبات المختلفة. من خلال طقم التمور من تحفة كير يمكنك اختيار هدية غذائية عملية تتضمن تمورًا مختارة بعناية ومناسبة للاستهلاك اليومي. يتضمن الطقم تمورًا عالية الجودة يتم تجهيزها بعناية لتكون مناسبة للاستخدام في الوجبات اليومية أو تقديمها كهدية غذائية مميزة. ومن خلال مبادرة تحفة كير يتم تجهيز هذه المنتجات وتنظيم توصيلها عبر شركاء التوزيع إلى مجتمعات مختلفة يمكن أن تستفيد من توفر هذه المنتجات الغذائية. يُعد طقم التمور خيارًا مناسبًا للأفراد والعائلات والشركات التي تبحث عن هدايا غذائية عملية يمكن تقديمها ضمن مبادرات المشاركة المجتمعية.
عطاؤك يصل مضاعفًا 🤍
كل طقم تهديه = طقم يُهدى لمحتاج
اختر هديتك
  • Secure
    checkout

trust-hs

"في مدارس فقيرة وأحياء مهمّشة، آلاف الأطفال يملكون الشغف للتعلّم، لكنهم يفتقرون لأبسط الأدوات الدراسية."

"بهديتك، أنت لا ترسل حقيبة — بل ترسل أملًا، ثقة، وفرصة لمستقبل أفضل."

1_a91b9c97-4086-4911-ab2b-353e4957c023
888
رؤيتنا

🕌 الحاجة — هدية تمر الإفطار

في القرى النائية، ومخيمات اللاجئين، وأحياء المدن المكتظة، يستقبل آلاف الصائمين شهر رمضان بنية صادقة وقلوب متعلقة بالطاعة، لكن دون ما يكفي من الغذاء لكسر صيامهم.
هناك أسرٌ تنتظر أذان المغرب وليس على موائدها سوى القليل، وأحيانًا لا شيء. أمهات يقتسمن آخر ما لديهن، وآباء يصمتون خشية أن يشعر أبناؤهم بالعجز، بينما يمر يوم الصيام ثقيلًا دون تمرٍ يبدأ به الإفطار.
في شهر رمضان، لا يُعدّ التمر مجرد طعام، بل هو سُنّة، ومصدر طاقة، وبداية رحيمة ليوم طويل من الصيام. ولمن لا يملك ثمنه، يصبح الإفطار لحظة قلق بدل أن تكون لحظة سكينة، وتتحول نعمة رمضان إلى اختبار صعب.
من هنا تأتي رسالة تُحفة كير، التي تعمل على إيصال طقوم تمر الإفطار إلى صائمين محتاجين حول العالم، كهدية غذائية أساسية تُقدَّم باحترام وكرامة. تمرٌ نظيف ومختار بعناية، يصل ليكون بداية إفطار كريم، لا سؤال فيه ولا حرج.
حين تُفتح علبة التمر مع أذان المغرب، ويبدأ الصائم إفطاره كما اعتاد المسلمون عبر القرون، يشعر أن هناك من تذكّره، ومن شاركه هذا الشهر المبارك دون أن يعرف اسمه.
إن هديتك عبر تُحفة كير لا تُشبع الجوع فقط،
بل تُعيد الطمأنينة إلى مائدة الإفطار،
وتمنح صائمًا بداية يومٍ يقول فيها بهدوء:
«الحمد لله… أفطرت بكرامة»

الأثر الذي تصنعه هذه الهدية

   لِمَن  تصل هذه الهدية؟

ddd

ما الذي يميز تُحفة كير في هدية التمور؟

في تُحفة كير، لا ننظر إلى التمور كمنتج غذائي فقط، بل كجزء أساسي من كرامة الإفطار في شهر رمضان. نعمل على تحويل هدية بسيطة إلى أثر إنساني حقيقي يصل للصائمين بعناية ومسؤولية

💡 ما الذي يجعلنا مختلفين؟ إليك 4 أسباب

هدايا تُكمل الأثر

خيارات أخرى تُمكّنك من توسيع دائرة العطاء